كيف حالك مع القرآن ؟
🌹جروب أهل القرآن 🌹
🍀كيفَ حالك مع القُرآن ؟
🌷أعلمُ جيدًا أنك تتعثر كثيرًا ،
🌷وأنك كُلما هَمَمْتُ لحفظ سورة تمكن اليأس منك...
🌷وعندما تستمع إلى شيخ يُرتل كتاب اللّٰه🍀
🌱تتسائل كيف حفظه ،
🌱وماذا فعل ليثبت بداخله!
🌱وكم قضى من الوقت لحفظه؟
🍃لا بأس ؛ هو كان مثلك تمامًا ..
🍃دعني أقُص عليك شيئًا ..
🌾قضى عمر بن الخطاب عشر سنواتٍ في حفظ سورة البقرة فقط ..تخيل !
🌾وكانت الصحابة في عهد رسول الله وبعد وفاته🌴
🌸يحفظون عشر أياتٍ ثم يعملون بها ،
🌸ثُم يُكملون عشر أيات أُخرى وهكذا ..
🌱وكانوا يمكثون في حفظ السورة الواحدة سنواتٍ كثيرة ..
🌱وكانوا يقولون حفظنا العلم وعملنا به ..
🌱فلما التعجل في الإنتهاء منه وكأنه شيئًا ثقيل على قلبك ولما اليأس؟
💐دعكَ من كُل هذا ودعني اُخبرك بقول ابن القيم ؛ قال :
🌷من مات وهو يتعلم القرآن ولم يُكمل حفظهُ ،
🍀يتّم الله له ذلك بعد موته
🌷وكأنه مات بعد أن ختم كتاب الله وأتقن حفظه..
🍀فـ إنّ الله سبحانه وتعالى يُكمِلُ لأهل السعادة من عباده🌷
🌷بعد موتهم النقص الذي كان في الدنيا ..
🌱حتى قيل :
🌷إنّ من مات وهو طالب للعلم كُمِّل له حصوله بعد موته ،
🌷وكذلك من مات وهو يتعلم القرآن ..
💞فلما التعجُل ؟. 🍁
🍀نسأل الله الثبات لنا ولكم🙏
🌹 أهل القرآن 🌹
🎀
تعليقات
إرسال تعليق